لا شعر يفي بالضياع أمام سيول الانصياع ..
ولا قافية تخفي بعثرة الحروف من أنين الحيرة ..
ولا سرب تتبعه العبارات لتبلغ عش المعنى ..
ولا شيء يتدفق هنا سوى دماء جرح قديم ..
لنزيفه انسياب الندم ..
تلعقه الأوهام فتتقوى ..
ويشربه السراب فيتعاظم ..
وتبنى على وخزاته معالم الغد ..
بفرحة اليتيم الذي ألفى رغيفا بعد جوع ..
وغبطة المعدوم الذي طوق قامته بلحاف بعد صقيع ..
وانهيار طفل عانق العدم طويلا في انتظار العودة المنشودة للمسة أمه !! في هذا العالم، حيث تكتسب الدنيا معانيها من كيميائية الإحساس ..
تكبر قيمة اللقاء حين تخدشها مخالب الفراق ..
وتغدو الضحكة الفتية ملء ثغر الحياة بعبارة حب ..
ويُسأل المنكوب عن مصيبته، فلا يضنيه مال و لا تعب ..
ولا يدرك من الآلام سوى بلاء الوحشة وتفشي الوحدة !! ويبكي القديم..
بدموع ماسية من أمل ..
على نغمات الانتظار المترنم بصوت التوفيق ..
ومهما طالت رحلتك ..
ويداعبه الشوق بعبارة الوادع المفعمة بالوفاء ..
حتى يعود كل شيء إلى حاله ..
بعد أن تغمض الأجفان ..
ويستعيد كل ذي حق حقه الشرعي بلغة الحلم ..
ومهما طالت رحلتك !!! ...
أهكذا تفسر البعثرة ؟؟
أم هكذا تنازع اللهفة مختنقة بالقضاء ؟؟!!
مجرد بعثرة مجروحه
ولا قافية تخفي بعثرة الحروف من أنين الحيرة ..
ولا سرب تتبعه العبارات لتبلغ عش المعنى ..
ولا شيء يتدفق هنا سوى دماء جرح قديم ..
لنزيفه انسياب الندم ..
تلعقه الأوهام فتتقوى ..
ويشربه السراب فيتعاظم ..
وتبنى على وخزاته معالم الغد ..
بفرحة اليتيم الذي ألفى رغيفا بعد جوع ..
وغبطة المعدوم الذي طوق قامته بلحاف بعد صقيع ..
وانهيار طفل عانق العدم طويلا في انتظار العودة المنشودة للمسة أمه !! في هذا العالم، حيث تكتسب الدنيا معانيها من كيميائية الإحساس ..
تكبر قيمة اللقاء حين تخدشها مخالب الفراق ..
وتغدو الضحكة الفتية ملء ثغر الحياة بعبارة حب ..
ويُسأل المنكوب عن مصيبته، فلا يضنيه مال و لا تعب ..
ولا يدرك من الآلام سوى بلاء الوحشة وتفشي الوحدة !! ويبكي القديم..
بدموع ماسية من أمل ..
على نغمات الانتظار المترنم بصوت التوفيق ..
ومهما طالت رحلتك ..
ويداعبه الشوق بعبارة الوادع المفعمة بالوفاء ..
حتى يعود كل شيء إلى حاله ..
بعد أن تغمض الأجفان ..
ويستعيد كل ذي حق حقه الشرعي بلغة الحلم ..
ومهما طالت رحلتك !!! ...
أهكذا تفسر البعثرة ؟؟
أم هكذا تنازع اللهفة مختنقة بالقضاء ؟؟!!
مجرد بعثرة مجروحه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق