فخري ميقو يرحب بالجميع

صورتي
من السهل أن تحب الناس @ ولكن من الصعب أن تجبرهم علي حبك ..

2009/11/20

من الآداب النبوية في شأن الأسماء


بسم الله الرحمن الرحيم السلام
عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
الرسول – صلى الله عليه وسلم – لا ينطق عن الهوى، وفي توجيهاته الكريمة الخير العميم للبشرية عندما تستنير بهداه.
ومن الآداب النبوية في شأن الأسماء التالي:
أولاً:
في الأسماء المحرمة:
عن أبي هريرة عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال:
"إن أخنع اسم عند الله رجل تسمى ملك الأملاك..
زاد بن أبي شيبة في رواية "لا مالك إلا الله عز وجل" .
وعن أبي هريرة عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه قال:
"أغْيظ الرجل على الله يوم القيامة، وأخبثه وأغيظه عليه، رجل كان يسمى بملك الأملاك.
لا ملك إلا الله"
. وجاء في سنن أبي داود والنسائي وغيرهما عن أبي شريح هانئ الحارثي الصحابي رضي الله عنه:
"أنه لما وفد إلى رسول الله مع قومه سمعهم يكنونه بأبي الحكم فدعاه رسول الله فقال:
إن الله هو الحكم، وإليه لحكم فلم تكنى أبا الحكم؟
فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمت بينهم، فرضي كلا الفريقين، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ما أحسن هذا.
فمالك من الولد؟ قال:
لي شريح، ومسلم، وعبدالله، قال: فمن أكْبَرُهُمُ؟ قلت: شريح: قال: فأنت أبو شريح".
ثانياً:
في التسمية بالأسماء الحسنة:
عن أبي الدرداء عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: "إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وبأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم" رواه أبوداود.
وقال – صلى الله عليه وسلم – "من حق الولد على الوالد أن يُحسن اسمه ويحسن أدبه".
ثالثاً:
في النهي عن تغيير الاسم بالألقاب غير المستحبة:
عن أبي جبيرة بن الضحاك، قال:
فينا نزلت هذه الآية في بني سلمة (ولا تنابزوا بالألقاب بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان) قال: قدم علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليس منا رجل إلا وله اسمان أو ثلاثة، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "يا فلان" فيقولون مَهْ يا رسول الله، إنه يغضب من هذا الاسم، فأنزلت هذه الآية (ولا تنابزوا بالألقاب).
رابعاً:
في تغيير الاسم بالأمثل والمستحب:
وسمى المضطجع المنبعث، وأرضاً تسمى عفرة سماها خضرة وشعب الضلالة سماه شعب الهدى وبنو الزينة سماهم بني الرَّشدة ، وسمى بني مُغوية بني رشدة، قال أبو داود: تركت أسانيدها للاختصار.
وعن الشعبي عن مسروق، قال: لقيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: من أنت؟ قلت: مسروق بن الأجدع، فقال عمر: سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: "الأجدع شيطان".
وعن ابن عباس.
قال: كانت جُورية اسمها برة: فحول رسول الله – صلى الله عليه وسلم – اسمها إلى جويرية.
وكان يكره أن يقال: خرج من عند بَرَّة.
وعن سهل بن سعد.
قال: أُتي بالمنذر بن أبي أسيد إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حين ولد، فوضعه النبي – صلى الله عليه وسلم – على فخذه. وأبو أسيد جالس، فلهى النبي – صلى الله عليه وسلم – بشيء بين يديه، فأمر أبو أسيد بابنه فاحتمل من على فخذ رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فأقبلوه فاستفاق رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال: "أين الصبي"؟
فقال أبو أسيد: يا رسول الله! فقال: "ما اسْمُهُ"؟ قال: فلانُ يا رسول الله! قال: "لا" ولكن اسْمُهُ "المنذر"، فسمَّاه يومئذ المنذر.
خامساً:
استحباب التسمية بعبدالله وعبدالرحمن، وأسماء الأنبياء عليهم السلام:
عن أنس بن مالك: قال: ذهب بعبدالله بن أبي طلحة الأنصاري إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حين ولد ورسول الله – صلى الله عليه وسلم – في عَبَاءة يَهْنأ بعيراً له. فقال: "هل معك تمر؟" فقُلْتُ: نعم.
فناولته تمرات.
فالقاهن في فمه.
فجعل الصبي يتلمظه فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "حُبُّ الأنصر التمر. وسماه عبدالله".
وروي في صحيحي البخاري ومسلم عن جابر وأبي هريرة رضي الله عنهما أن رسول الله قال: "سمُّوا باسمي ولا تُكُنوا يكُنْيتي".
وروي صحيح مسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – "إن أحب أسمائكم إلى الله عز وجل عبدالله وعبدالرحمن".
وروي في سنن ابي داود والنسائي وغيرهما عن أبي وهب الجشمي الصحابي رضي الله عنه قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - "تسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله تعالى عبدالله وعبدالرحمن، وأصدقها، حارث وهمّام، وأقبحها حرب ومُرّة".
وعن المغير بن شعبة رضي الله عنه، لما قدمت نجران، سألوني، فقالوا: إنكم تقرؤون: (يا أخت هارون) (مريم: 28)، وموسى قبل عيسى بكذا وكذا.
فلما قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سألته عن ذلك؟ فقال: "إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم"
(أخرجه مسلم: 2135).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

هل ما قرأته مفيد